الوضعية الادماجية الأولى - مادة اللغة العربية
السياق:
تأثر بعض شباب حيّك بموجة الهجرة، حتى أصبح عدد منهم يفكر في الهجرة غير القانونية (الحرقة)، ومن بينهم جارك الذي تخرّج من الجامعة بنتائج جيدة. هذا الوضع جعلك تشعر بالأسف على خسارة الوطن لشبابه، خصوصًا الكفاءات العلمية، فقررت أن تحاوره وتقنعه بالتراجع عن هذه الفكرة التي قد تضر به وبمجتمعه في آن واحد.
السند1:
الوطن يحتاج إلى سواعد أبنائه.
السند2:
وطنــــي إذا ضاقَتْ بنا كلُّ المدى يبقى لنا حضنًا وأملاً لا يَفْنِي.
التعليمة:
اعتمادا على السندات ومكتسباتك القبلية وما درست اكتب فقرة توضح لجارك فيها مخاطر الهجرة غير القانونية وعواقبها وتذكره بواجبه نحو وطنه.
تُعدّ الهجرة ظاهرة قديمة عرفها الإنسان منذ زمن بعيد، سواء كانت داخلية أو خارجية، نظامية أو غير نظامية. غير أنّ أخطر أنواعها اليوم هي هجرة العقول والكفاءات نحو الدول الغربية، إذ تُشكّل هاجسًا مقلقًا لما تسببه من فقدان للأدمغة المبدعة والإطارات المؤهلة التي تُعتبر ركيزة أساسية في تنمية الأوطان وتقدّمها.
فهل الهجرة غير القانونية حلّ لتحقيق المستقبل، أم أنها طريق مليء بالمخاطر والعواقب الوخيمة؟
إن الهجرة غير القانونية تحمل مخاطر كبيرة تهدد حياة الشباب، فقد يتعرض المهاجر للموت في البحر أو للاستغلال والإهانة في بلاد الغربة، كما يعيش غالبًا في ظروف صعبة بعيدًا عن أهله ووطنه. إضافة إلى ذلك، فإن هجرة الشباب المتعلم والكفاءات العلمية تُعدّ خسارة كبيرة للوطن الذي يحتاج إلى سواعد أبنائه وعقولهم للمساهمة في بنائه وتطويره، فالأمم لا تتقدم إلا بأبنائها المخلصين. لذلك يجب على الشباب التحلي بالصبر والعمل والاجتهاد بدل التفكير في الهروب والمغامرة بمستقبلهم.
وفي الأخير، يبقى الوطن الحضن الذي يمنح أبناءه الأمل والأمان، لذلك يجب على الشباب أن يتمسكوا بوطنهم ويساهموا في نهضته، لأن بناء الأوطان يكون بالعلم والعمل لا بالهجرة والفرار.
الوضعية الادماجية الثانية - مادة اللغة العربية
السياق:
نظّمت متوسّطتك معرضًا للصناعات التقليدية، فقررت المشاركة فيه إيمانًا منك بأنّ الصناعات التقليدية تُعدّ تراثًا أصيلًا تتوارثه الأجيال، وكنزًا ثقافيًا يبقى راسخًا في الذاكرة مهما تعاقبت السنين.
السند 1:
قال الله تعالى: "وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّنْ بَأْسِكُمْ ۖ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُون "
التعليمة:
اعتمادا على السندات ومكتسباتك القبلية اكتب فقرة تعرف فيها بعض الصناعات التقليدية التي كانت حاضرة في هذا المعرض، مبينا ضرورة الاهتمام بها.
تُعدّ الصناعات التقليدية جزءًا مهمًّا من التراث الثقافي الذي يعكس أصالة الشعوب وهويتها، فقد حافظت عليها الأجيال جيلاً بعد جيل لما تحمله من قيمة تاريخية وحضارية. وقد اهتمّ الإسلام بالعمل والصناعة، قال الله تعالى: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّنْ بَأْسِكُمْ ۖ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ﴾.
ضمّ المعرض العديد من الصناعات التقليدية التي تعبّر عن تاريخ مجتمعنا وعاداته، مثل صناعة الفخار، وصناعة الزرابي، وصناعة الحلي الفضية والنحاسية، وصناعة الملابس التقليدية كالقفطان والجبة.
وتتميز هذه الصناعات بأنها تعتمد على المهارة اليدوية والإبداع، كما تساهم في الاقتصاد والسياحة وخلق مناصب العمل. لذلك فإن المحافظة عليها ضرورة حتى لا تندثر أمام التطور الصناعي الحديث.
وفي الأخير، تبقى الصناعات التقليدية رمزًا لهويتنا وذاكرتنا الجماعية، ويجب دعمها وتطويرها لضمان استمرارها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق